ومنها : أنّ الشّهاب بن عجيل رأى المصطفى صلى اللّه عليه وسلم فقال له : إن أردت أن يفتح عليك فابتلع من تراب قبر الضّرير شيئا على الرّيق . ففعل ، فظهرت عليه بركته .
مات بعد الستّ مائة .
( 568 ) قمر الدولة « * »
محمد الملقب قمر الدولة ، من أتباع الشّيخ البدوي .
أصله من مماليك السّلطان النّاصر محمد بن قلاوون ، أرسله في بعث ، ثمّ رجع من سفره فاجتاز بطندتا في وقت حرّ شديد ، فدخل للاستراحة ، فأخبر بأنّ البدويّ مريض ، فدخل إليه يزوره . وكان في غيبة عبد العال ورفقته ، فوجد عند البدويّ بطيخة ، شرب ماءها ، ثمّ استقاءه فيها ، فشربه فقال له البدويّ : أنت قمر الدّولة . فجذب وخرج من عنده ، فأخبر عبد العال بذلك ، فتبعه ليسلبه ، فرمح فرسه حتّى وقع في بئر بقرب التّربة « 1 » النّفاضة ، وطلع من البئر الذي بناحية نفيا « 2 » ، وعبد العال ينتظره عند البئر الذي نزل فيه ، فجاءه الخبر بأنّه طلع من تلك البئر ، فأيس منه ، فأقام بنفيا تظهر منه الكرامات والخوارق حتّى مات .
ودفن بها وعلّق قوسه وجعبته وسيفه عند ضريحه .
* * *
هامش
إلا أن فيه غوامض وأسرارا لذا كثر شراحه على مدار الأيام . انظر كشف الظنون 2031 .
* طبقات الشعراني 1 / 185 ( ضمن ترجمة أحمد البدوي ) ، جامع كرامات الأولياء 1 / 170 .
( 1 ) في مصادر الترجمة : بقرب كوم التربة النفاضة .
( 2 ) ناحية نفيا مركز طنطا بمحافظة الغربية في مصر .