( 565 ) محمد بن سليمان الشّاطبي « * »
زاهد معروف ، علمه على جهات البرّ موقوف ، وعابد مشهور ، علم أحواله وكراماته منشور ، يقصد بالزّيارة ، ويتبرّك بما له من الإشارة .
أقام بالإسكندريّة مجاورا لبحرها ، واستمرّ حتّى لقى اللّه مجاهدا مرابطا على ثغرها سنة اثنتين وسبعين وستّ مائة . و « الإيمان نصفان : نصف شكر ونصف صبر » كما في الحديث « 1 » .
* * *
( 566 ) صدر الدّين القونوي « * * »
محمد بن إسحاق بن محمد الرّومي ، الصّوفيّ العابد ، العارف الكبير ، الإمام الشّهير ، صدر الدّين القونوي ، أجلّ تلامذة ابن عربي ، كان عارفا عليّ المقام ، متكلّما بما تقصر عنه الأفهام ، وهو شيخ أهل الوحدة بقونية وما والاها .
هامش
* ذيل مرآة الزمان 3 / 72 ، العبر 5 / 300 ، الوافي بالوفيات 3 / 128 ، طبقات القراء 2 / 149 ، النجوم الزاهرة 7 / 243 ، حسن المحاضرة 1 / 521 ، طبقات المفسرين للداودي 2 / 145 ، هدية العارفين 2 / 129 ، نفح الطيب 2 / 140 .
( 1 ) رواه الخرائطي في فضيلة الشكر ، والبيهقي في شعب الإيمان 7 / 123 ، والديلمي في مسند الفردوس 1 / 111 عن أنس ، قال المؤلف رحمه اللّه في فيض القدير 3 / 189 : وفيه يزيد الرقاشي ، قال الذهبي ، وغيره : متروك .
* * تذكرة الحفاظ 4 / 1491 ، طبقات السبكي 8 / 45 ، الوافي بالوفيات 2 / 200 ، طبقات الأولياء 467 ، مفتاح السعادة 2 / 211 ، 451 ، طبقات الشعراني 1 / 203 ، كشف الظنون 120 ، 455 ، 537 ، 889 ، 900 ، 1034 ، 1038 ، 1288 ، 1490 ، 1758 ، 1768 ، 1956 ، 1967 ، إيضاح المكنون 1 / 335 ، 2 / 41 ، 523 ، 598 ، هدية العارفين 2 / 130 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 133 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 4 / 427 .
والقونوي نسبة إلى قونية أعظم مدن الإسلام ببلاد الروم . وهي شمال حلب وفيها ضريح العارف الشاعر جلال الدين الرومي .