( 319 ) أبو القاسم بن أحمد المقرئ « * »
أوحد مشايخ خراسان في وقته ، كان عالي الطّريقة ، شريف الهمّة ، غوّاصا في علم الحقيقة ، ظهر علاؤه ، وارتفع لواؤه ، وتأرّجت أرجاؤه ، وطاب في مجالس القوم ثناؤه .
صحب : ابن عطاء ، وغيره .
ومن كلامه :
من كمال خلق الفقير أن يحسن خلقه مع عدوّه ، ويبذل له المال « 1 » ، ومن أدبه تصديق المشايخ في كلّ ما يخبرون به من كراماتهم ، وإن لم يصدّقهم حرم بركتهم .
وقال : السّماع على ما فيه من اللّطافة فيه خطر عظيم إلّا لمن سمعه بغير هوى نفس .
وكان له حال صحيح بحيث لو أراد قلع شجرة كبيرة من الأرض لقدر ، كما وقع للشّبلي أنّه ملخ شجرة جمّيز تظلّ خمس مائة فارس .
* * *
( 320 ) أبو عبد اللّه البراثي « * * »
صاحب النّكت المرضيّة ، والأحوال الزّكيّة ، من كبار الشّيوخ ومتقدّميهم ، له الأحوال العجيبة ، والكلمات الغريبة .
هامش
* طبقات الصوفية 509 ، مناقب الأبرار 213 ، المختار من مناقب الأخيار 321 / أ ، طبقات الأولياء 75 ، طبقات الشعراني 1 / 125 ، وفي جامع كرامات الأولياء 1 / 287 : أبو القاسم المغربي تصحيف ، كما جاء في الأصول هنا ، والمثبت من مصادر ترجمته .
( 1 ) في ( أ ) : ويبذل له المأمول .
* * تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها 1 / 553 ، وسيذكره في الطبقات الصغرى 4 / 156 . -