وقال : الأنس ، لو مات من تحت السّماء ما استوحشت « 1 » .
* * *
( 302 ) أحمد بن جعفر بن هانئ « * »
أحمد بن جعفر بن هاني ، المملوء من المعارف والمعاني ، المكلوء من الفتور والتّواني ، كانت له الأحوال الرّفيعة ، والكرامات الخارقة البديعة .
ومن كلامه :
لا تأتي العبد المعونة من مولاه وهو معتمد على غيره ، وإذا ناصح العبد مولاه في معاملته ألبسه خلعة يظهر عليه بهاء نوره ، ومن لم يحكّم « 2 » فيما بينه وبين ربّه التّقوى والمراقبة ، حجب عن الكشف والمشاهدة ، ومن آثر مولاه ، حماه من رجس الدّنيا ، ولم يكله إلى غيره .
وقال : من كانت الدّنيا طريقه إلى الجنّة ، نصبت له منابر الدّلالة ، لئلّا يضلّ عنها .
وقال : إذا سكنت الخشية القلب ، سرى علم التّوحيد في الجوارح .
* * *
( 303 ) علي بن أحمد بن سهل البوشنجي « * * »
من أوحد فتيان خراسان ، لقي أبا عثمان ، وصحب ابن عطاء وغيره من أولئك الأعيان .
هامش
( 1 ) هذا القول للحسن بن علي المسوحي ، وقد ذكرته أغلب مصادر ترجمته .
* حلية الأولياء 10 / 405 ، المختار من مناقب الأخيار 55 / أ .
( 2 ) في ( ب ) : من لم يحكم بما أنزل اللّه فيما بينه . . .
* * طبقات الصوفية 458 ، حلية الأولياء 10 / 379 ، الرسالة القشيرية 1 / 183 ، المنتظم 6 / 391 ، مناقب الأبرار 201 / أ ، المختار من مناقب الأخيار 288 / ب ، مختصر -