من كان قطب الزّمان في وقتك ؟ فقال : أنا ، ثم وادعني « 1 » وانصرف .
* * *
( 306 ) أحمد بن محمد المقرئ
كان ممّن اشتهر في التّصوّف فضله ، ونزع في قوس المجاهدة فأصاب الصّواب نبله ، صحب الجريريّ وغيره ، فاشتهر ذكره وعلا قدره .
ومن كلامه :
إذا ظنّ النّاس فيك الخوف من اللّه ، أو قيام اللّيل فحقّق ظنّهم ، وإيّاك أن يظنّوا بك خيرا وأنت على ضدّه ؛ فإنّه خسران ونفاق .
وقال : إنّ اللّه يسوق للعبد الرّزق بقدر ما في قلبه من الكرم والجود .
مات سنة ستّين وثلاث مائة .
* * *
( 307 ) أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدميّ « * »
عارف ، ورعه معروف ، وزهده موصوف ، وأعماله مبرورة ، ومجاهداته مشهورة ، نعم وكان ذا ديانة رست أطوادها ، وصيانة أثمرت أعوادها ، ومنزلة ثابتة الأساس ، ورتبة عالية شامخة عند النّاس ، ولم يزل يدأب في الخدمة حتى كان يختم كلّ ليلة ختمة .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ثم أودعني .
* طبقات الصوفية 265 ، حلية الأولياء 10 / 302 ، تاريخ بغداد 5 / 26 ، الرسالة القشيرية 1 / 146 ، مناقب الأبرار 134 / أ ، صفة الصفوة 2 / 444 ، المنتظم 6 / 160 ، المختار من مناقب الأخيار 63 / ب ، سير أعلام النبلاء 14 / 255 ، العبر 2 / 144 ، الوافي بالوفيات 8 / 24 ، مرآة الجنان 2 / 261 ، البداية والنهاية 11 / 144 ، طبقات الأولياء 59 ، طبقات الشعراني 1 / 95 شذرات الذهب : 2 / 257 .