لاشتغاله بالمكرم عن الكرامة ، ولولا الأدب لأخذ من غرائب الغيب « 1 » فأكل .
وقال : الوليّ من تولّى الحقّ رعايته .
وقال : الحركة بركة ، وحركة الظّواهر تورث حركة السّرائر « 2 » .
وقال : الواردات ثمرة الأوراد ، فمن دامت أوراده كثر من الخير ازدياده .
وقال : كلّ أحد موجوده على قدر وجوده ، ومن لم يكن له مجاهدة لم تكن له مشاهدة .
وقال : قلب العارف كالبحر ، تضطرب أمواجه وهو ساكن .
وقال : العارف لا يأنس بغير معروفه .
مات سنة تسع وخمسين وخمس مائة رضي اللّه عنه .
* * *
( 408 ) أحمد بن قسي « * »
أحمد بن الحسين ، أبو القاسم المعروف بابن قسي - بفتح القاف ، وخفة السين - المغربيّ ، صاحب « خلع النعلين » « 3 » عارف أشرق نور كماله ، وأورق غصن جماله ، كان مقيما بالمرية ثم ارتحل إلى شلب « 4 » ، فقطنها وابتنى ببعض قراها مسجدا .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، وفي طبقات الخواص : من خزائن الغيب .
( 2 ) كذا في الأصول ، وفي طبقات الخواص : تورث بركة في السرائر .
* الحلة السيراء 2 / 197 ، المعجب 213 ، الوافي بالوفيات 7 / 297 ، لسان الميزان 1 / 247 ، كشف الظنون 722 ، إيضاح المكنون 1 / 438 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 293 ، معجم المؤلفين 2 / 51 ، الأعلام بمن حل بمراكش 1 / 224 ، الأعلام 1 / 116 .
( 3 ) خلع النعلين في الوصول إلى حضرة الجمعين . قال الصفدي في الوافي بالوفيات 7 / 298 : فيه أوابد ومصائب .
( 4 ) شلب : من بلاد الأندلس ، قاعدة كورة اكشونبه ، وهي بقبلي مدينة باجة ، الروض المعطار 342 .