وكان ذا كرامات وإشارات .
ومن كلامه :
من كان في اللّه تلفه كان عليه خلفه .
وقال : الفقهاء أعداء أرباب المعاني .
وقرأ قارئ عنده :
* قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
[ الزمر : 53 ] .
فقال : شرّفهم بياء الإضافة إلى نفسه .
وأنشد رضي اللّه عنه :
وهان عليّ اللّوم في جنب حبّها * وقول الأعادي إنّه لخليع
أصمّ إذا نوديت باسمي وإنّني * إذا قيل لي يا عبدها لسميع
وسئل عن قول عليّ رضي اللّه عنه : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ، والخليل يقول :
أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
[ البقرة : 260 ] الآية ؟ فقال : اليقين يتصوّر عليه الجحود ، والطمأنينة لا يتصوّر عليها الجحود .
وسئل عن إبليس في قصة إبائه عن السجود ، فقال : لم يدر ذلك المسكين أنّ أظافير القضاء إذا حكّت أدمت ، وقسيّ القدر إذا رمت أصمّت ، وأنشد يقول :
وكنّا وليلى في صعود من الهوى * فلمّا توافينا ثبتّ وزلّت « 1 »
وقال : سمعت حجّة الإسلام أخي يقول : من حين يوضع الميّت على النّعش يوقف في أربعين موقفا ، يسائله ربّه .
مات سنة عشرين وخمس مائة بقزوين .
وقد رماه ابن طاهر ، وابن الجوزي بأشياء على عادة المحدّثين ، والفقهاء مع الصّوفية .
ومن نظمه رضي اللّه عنه :
هامش
( 1 ) في ( ب ) وولّت .