لقي أبا تراب النّخشبيّ ، والبلخيّ ، وتلك الطّبقة ، وسمع الكثير من الحديث بالعراق وغيره ، وهو من أقران البخاري .
قال الحافظ ابن النجّار في « تاريخه » « 1 » : كان إماما من أئمّة المسلمين ، له المصنفات الكبار في التّصوّف ، وأصول الدّين ، ومعاني الحديث ، وفي شيوخه كثرة .
وقال السّلميّ في « طبقاته » « 2 » : له الشّأن العالي « 3 » ، والكتب المشهورة ، نفوه من ترمذ وشهدوا عليه بالكفر بسبب تفضيله الولاية على النّبوّة ، وإنّما كلامه في ولاية النّبيّ .
وقال أبو نعيم في « الحلية » « 4 » : له التّصانيف الكثيرة في الحديث ، وهو مستقيم الطّريقة يردّ على المرجئة وغيرها من المخالفين ، تابع للآثار .
قال ابن الجوزي « 5 » : من أكابر مشايخ خراسان ، له التّصانيف المشهورة ، وكان يقول : ما صنّفت شيئا لينسب إليّ ، لكن إذا اشتدّ عليّ وقتي أتسلّى بمصنّفاتي .
وقال القشيريّ في « الرسالة » « 6 » : هو من كبار الشّيوخ .
وقال الكلاباذي في « التعرف » « 7 » : هو من أئمّة الصّوفيّة .
وقال ابن عطاء اللّه : كان الشاذليّ والمرسي يعظّمانه جدّا ، ولكلامه عندهما الحظوة التّامّة ، ويقولان : هو أحد الأوتاد الأربعة فلا تلتفت لخرافات
هامش
( 1 ) المستفاد 110 .
( 2 ) لم أجده في طبقات السلمي المطبوع ، وهذا القول ذكره السبكي في طبقاته 2 / 245 دون تحديد لمصدر نقله من أي كتب السلمي .
( 3 ) في الأصول الخطية : اللسان العالي .
( 4 ) الحلية 10 / 233 .
( 5 ) صفة الصفوة 4 / 167 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 1 / 138 .
( 7 ) ذكره الكلاباذي في كتابه التعرف لمذهب أهل التصوف مع من صنف في المعاملات صفحة 12 تصحيح أرثر جون أربري مكتبة الخانجي 1932 م - 1352 ه .