وقال : الوحدة جليس الصدّيقين « 1 » .
وقال : من خالط النّاس داراهم ، ومن داراهم راءاهم .
وقال في مناجاته : رجائي لك مع الذّنوب يغلب رجائي لك مع الأعمال ؛ لأنّي أجدني أعتمد في الأعمال على الإخلاص ، وأنا بالآفات معروف ، وأعتمد في الذّنوب على عفوك وأنت بالجود موصوف .
وقال : مسكين ابن آدم ، قطع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار .
وقال : العارف يشتغل بربّه عن مفاخرة الأشكال في مجالس العطايا ، وعن منازعة الأضداد في مجالس البلايا .
وقال : تضاحكت الأشياء إلى العارفين بأفواه القدرة عن مليكهم ، لما يرون فيها ويعاينون من بدائع خلقه معها ، فلهم في كلّ شيء معتبر ، وعند كلّ شيء مدّكر .
وقال : زلّة واحدة بعد التّوبة ، أقبح من سبعين قبلها .
وقال : في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق .
وقال : العقلاء ثلاثة : من ترك الدّنيا قبل أن تتركه ، وبنى قبره قبل أن يدخله ، وأرضى خالقه قبل أن يلقاه .
وقال : إذا لم يكن الإيمان هادما للسّيّئات ، كما أنّ الكفر هادم للحسنات ، فما فضل الإيمان ؟ .
وقال : لا يفلح من شمّت منه رائحة الرّئاسة .
وقال : جماع الأمر في شيئين : سلوك القلب مع اللّه على حصول ما قسم ، والاجتهاد في رضاه .
وقال : مصيبتان لم يسمع الأوّلون والآخرون بمثلهما للعبد في ماله عند موته : يؤخذ عنه كلّه ، ويسأل عنه كلّه .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، وفي طبقات الصوفية 112 ، والمختار 390 / ب : الوحدة منية الصديقين .