وقال : لا تستبطئ الإجابة إذا دعوت ، وأنت سددت طرقها بالذّنوب ، وأكل الحرام .
وقال : اترك الدّنيا قبل أن تتركك ، واجهد في رضا ربّك قبل لقائه ، وعمّر بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه . يعني القبر .
وقال : الدّنيا قنطرة الآخرة ، فاعبروها ولا تعمروها .
وقال : ليس من العقل بنيان القصور على الجسور .
وقال : ذنب أفنقر به أحبّ إليّ من طاعة أعجب بها .
وقال : حقيقة المحبّة لا تزيد بالبرّ ، ولا تنقص بالجفاء .
وقال : الدّنيا خراب ، وأخرب منها قلب من يعمرها ، والآخرة عمران ، وأعمر منها قلب من يطلبها .
وقال : أخوك من عرّفك العيوب ، وصديقك من حذّرك الذّنوب ، وعجب ممّن يحزن على نقص ماله ، كيف لا يحزن على نقص عمره ؟ .
وقال : من قوّة اليقين ترك ما ترى لما لا ترى .
وقال : لا تأسف على مفقود لا يردّه عليك الفوت « 1 » ، ولا تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت .
وقال : الدّنيا خمر الشّيطان ، من سكر منها لا يفيق إلّا في عسكر الموتى .
وقال : التّواضع حسن في كلّ أحد ، لكنّه في الأغنياء أحسن ، والتّكبّر قبيح في كلّ أحد ، لكنّه في الفقراء أقبح .
وقال : الجوع نور ، والشّبع نار ، والشّهوة كالحطب يتولّد منه الإحراق ، ولا تنطفئ ناره حتّى تحرق صاحبه .
وقال : علامة الشّوق فطام الجوارح عن الشّهوات .
هامش
( 1 ) في المطبوع : عليه القرب ، وفي ( أ ) و ( ب ) : عليك القرب ، وفي حلية الأولياء 10 / 60 : الغوث ، والمثبت من طبقات الصوفية 112 ، والمختار من مناقب الأخيار 391 / أ .