( 279 ) محمد بن مسلم بن عبد الرّحمن القنطريّ « * »
كان ذا خبرة بالتّصوّف تامّة كاملة ، لم تزل سحب تربيته على المريدين هامية هاملة ، وكان يشبّه في الورع والزّهد ببشر الحافي ، وكان قوته شيئا قليلا ، إنّما كان يكتب « جامع سفيان الثوري » لقوم لا يشكّ في صلاحهم ببضعة عشر درهما ، فمنها قوته .
ومن كراماته :
أنّه كان له ابن أخت حدث ، فرآه يلعب بالطّيور ، فدعا اللّه أن يميته ، فمات في يومه .
ومن كلامه :
الدّنيا لأيّ شيء تراد « 1 » ؟ إن كان إنّما تراد للذّة ، فلا كانت الدّنيا ولا كان أهلها ، إنّما تراد الدّنيا أن يطاع اللّه فيها .
مات سنة ستّين ومائتين ، وهو من مشايخ الجنيد .
* * *
( 280 ) محمد بن يوسف البنّاء « * * »
كان يبني بالأجرة ، فيأخذ منه دانقا لنفقته ويتصدّق بالبقيّة ، ويختم كلّ يوم ختمة ، ولقي ستّ مائة شيخ ، وكتب الحديث الكثير .
هامش
* حلية الأولياء 10 / 309 ، تاريخ بغداد 3 / 256 ، الأنساب 10 / 247 ، صفة الصفوة 2 / 391 ، المنتظم 5 / 25 ، المختار من مناقب الأخيار 359 / ب ، معجم البلدان ( قنطرة البردان ) 4 / 405 .
( 1 ) في الأصول : الدنيا لا شيء تراد ، والمثبت من صفة الصفوة 2 / 392 ، والمختار من مناقب الأخيار .
* * طبقات المحدثين بأصبهان 3 / 439 ، حلية الأولياء 10 / 402 ، تاريخ أصبهان 2 / 220 ، المنتظم 6 / 24 ، صفة الصفوة 4 / 83 ، المختار من مناقب الأخيار 315 / أ ، الوافي بالوفيات 5 / 244 ، طبقات الأولياء 404 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 101 .
وسيترجم له المؤلف ثانية 2 / 163 .