وقال : ما تزوّج أحد من أصحابنا إلّا ونزل عن مرتبته .
وقال : لي منذ ثلاثين أسأل إخواني المتزوّجين : هل رأيتم خيرا ؟ فما منهم أحد قال : رأيت بالتزويج خيرا قطّ .
وقال : الكامل من الرّجل من يصير يأخذ من الأشياء ، ولا تأخذ الأشياء منه .
وقال : من تعوّد أفخاذ النّساء لم يفلح ، لأنّ المرأة تدعو إلى الرّفاهيّة والدّعة ، وتمنع عن كثرة الاشتغال باللّه من قيام وصيام ، وتسلّط على الباطن خوف الفقر ومحبّة الادّخار ، وغير ذلك ممّن هو بعيد من حال المتجرّد عن النّساء .
وقال : أصل كلّ عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام ، فقيل : من اللّئيم ؟
فقال : هو من إذا ارتفع جفا أقاربه ، وأنكر معارفه .
وقال : لا تقصّر في حقّ أخيك اعتمادا على مروءته « 1 » .
وقال : أجهل النّاس من ترك يقين ما عنده لظنّ ما عند النّاس .
وقال : ما وقف أحد مع هؤلاء الخلق وراعاهم في أعماله وأحواله إلّا سقط من عين رعاية اللّه عزّ وجلّ .
وقال : الإنكار فرع من النّفاق ، قال المزنيّ : بل هو النّفاق كلّه .
وقال : الكذب كالميتة لا يباح شيء منه إلّا عند الضّرورة ، وفي المعاريض مندوحة عن الكذب .
وقال : من لم تعزّه التّقوى فلا عزّ له .
وقال : طلب فضول الدّنيا عقوبة عاقب اللّه بها أهل التّوحيد .
وقال : إذا ولّي أخوك ولاية فارض منه بعشر ودّه وإقباله الذي كان قبل .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، وفي مناقب الشافعي للبيهقي : مودّته .