تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
والحاكم « 1 » ، والأصبهاني « 2 » ، والقطّان « 3 » ، والقرّاب « 4 » ، والأستاذ أبو منصور البغدادي « 5 » ، والبيهقي « 6 » ، والخطيب البغدادي ، والإمام الرّازي « 7 » ، وابن المقرئ « 8 » ، وفندق « 9 » ، وإمام الحرمين ، والدّارقطني ، والآجرّي ، والسّرخسي ، والصّاحب بن عبّاد ، ونصر المقدسي ، والسّبكي ، وخلائق ما بين متقدّم ومتأخّر ، فنذكر من ذلك نبذة يسيرة ، فنقول : هو إمام الأئمّة علما ، وزهدا وورعا ، ومعرفة وذكاء وحفظا ، فإنّه برع في كلّ فنّ ممّا ذكر ، وفاق فيه أكثر ممّن تقدّمه سيّما مشايخه ، واجتمع له من تلك الأنواع وكثرة الأتباع في أكثر الأقطار سيّما في الحرمين والأرض المقدّسة ، وهذه الثّلاثة وأهلها أفضل الأرض وأهلها ، ما لم يجتمع لغيره ، ولذلك خصّ بحديث : « عالم قريش ، يملأ طباق الأرض علما » « 10 » . وزعم وضعه حسد أو غلط . قال أحمد بن حنبل : نراه الشّافعي .
هامش
( 1 ) أبو عبد اللّه ابن البيّع . ( 2 ) الحسن بن الحسين بن حكمان الأصبهاني . ( 3 ) أبو عبد اللّه بن شاكر القطان . ( 4 ) إسماعيل بن محمد السرخسي القرّاب ، صنف مجموعا حافلا رتبه على مائة وستة عشر بابا . ( 5 ) عبد القاهر بن طاهر ، ألف كتابين كتاب يختص بالمناقب ، والآخر يختص بالرد على الجرجاني الحنفي الذي تعرض للشافعي . ( 6 ) أبو بكر ، وكتابه « مناقب الشافعي » مطبوع . ( 7 ) الإمام فخر الدين . ( 8 ) محمد بن محمد بن أبي زيد الأصبهاني ، صنف كتابين الأول « شفاء الصدور في محاسن صدر الصدور » ، والآخر وهو مختصر للأول وسماه « الكتاب الذي أعده شافعي في مناقب الإمام الشافعي » . ( 9 ) أبو الحسن بن أبي القاسم البيهقي . ( 10 ) رواه أبو داود الطيالسي في « مسنده » 40 ، وأبو نعيم في « الحلية » 9 / 65 ، والخطيب في « تاريخه » 2 / 60 ، والبيهقي في « المناقب » 1 / 54 ، وابن كثير في البداية والنهاية 10 / 253 ، وقال : هذا غريب من هذا الوجه . قال صاحب كنز العمال 12 / 37 ( 33876 ) : رواه الدارقطني في « المعرفة » عن ابن مسعود .