ومن كلامه :
من علامة كمال الإيمان إسباغ الوضوء على المكاره « 1 » ، وأن يخلو بالمرأة الحسناء فلا يخطر بباله « 2 » جماعها .
وقال : من علامة الإخلاص عدم طلب محمدة النّاس ، ومحبّة لومهم له .
وقال : علامة التقلّل من الدّنيا ألّا يأخذ شيئا إلّا بحيث إنّه لو لم يأخذه لأثم .
* * *
( 138 ) عتبة الغلام « * »
عتبة الغلام الملحق بالأجلّة الكرام ، القائم في الظّلام ، كشف له الغطاء وفتح له العطاء ، سمّي غلاما لجدّه واجتهاده « 3 » لا لصغره « 4 » .
بكى في مجلس عبد الواحد بن زيد رضي اللّه عنه تسع سنين ، لا يفتر بكاه من حين يبدأ عبد الواحد إلى أن يقوم .
هامش
- الأولياء 3 / 266 ، الاستيعاب 3 / 1018 ، صفة الصفوة 2 / 207 ، المختار من مناقب الأخيار 279 / أ ، أسد الغابة 3 / 353 ، تهذيب الكمال 19 / 223 ، سير أعلام النبلاء 4 / 156 ، تذكرة الحفاظ 1 / 50 ، تاريخ الإسلام 3 / 190 ، البداية والنهاية 9 / 5 ، العقد الثمين 5 / 543 ، غاية النهاية 1 / 496 ، تهذيب التهذيب 7 / 71 ، النجوم الزاهرة 1 / 197 ، طبقات الشعراني 1 / 38 .
( 1 ) المكاره : جمع مكره ، وهو ما يكرهه الإنسان ، ويشقّ عليه ، والمعنى أن يتوضّأ مع البرد الشديد ، والعلل التي يتأذّى معها بمس الماء ، ومع إعوازه والحاجة إليه ، والسعي في تحصيله ، أو ابتياعه بالثمن الغالي ، وما أشبه ذلك من الأسباب الشاقة . النهاية ( كره ) .
( 2 ) في ( ب ) : بقلبه .
* مشاهير علماء الأمصار 152 ، الثقات لابن حبان 7 / 270 ، حلية الأولياء 6 / 226 ، صفة الصفوة 3 / 370 ، المختار من مناقب الأخيار 280 / أ ، سير أعلام النبلاء 7 / 62 ، روض الرياحين 103 ( الحكاية 29 ) ، طبقات الشعراني 1 / 47 .
( 3 ) في ( أ ) : لجد همة اجتهاده .
( 4 ) واسمه عتبة بن أبان ، انظر الثقات 7 / 270 ، وحلية الأولياء 6 / 226 .