فباح ؟ أين من بكى وناح ؟ أولئك تحفّ بهم الملائكة باللّيل والنّهار ، وتسلّم عليهم الحيتان من البحار .
ومن كراماته :
أنّه أراد ليلة أن يغتسل ، فلم يجد ماء ، فلحظ إلى السّماء ، وقال : اللّهمّ ، قد عجزت عن الماء ، وانقطع رجائي من غيرك ، فاعطف على قلّة حيلتي ، فسمع وقع الماء في الإناء ، فقام إليه فوجده باردا ، فحرّك شفتيه ، فإذا به قد سخن .
وكان لا يكلّم النّاس ، ولا يخرج من بيته إلّا كلّ أربعين يوما مرّة .
مات بمصر ، ودفن بالقرافة ، بقرب قبر عقبة « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) في مصادر ترجمته غير جامع كرامات الأولياء أنه دفن بالقيروان بباب سلم .