ومن كلامه :
أعمال الصّادقين بالقلوب ، وأعمال المرائين بالجوارح .
وقال : في القلب وجع لا يبرئه إلّا حبّ اللّه .
وقال : من شغل نفسه بما لا حاجة له إليه ، ضيّع من أحواله ما يحتاج إليه .
وقال : إذا لم تنتفع بما تقول ، فكيف ينتفع به غيرك ؟
وقال : من تهاون بالسّنن ابتلي بالبدع .
وقال : من زعم أنّه من أهل الطّريق فليستعدّ للبلاء ، ثم لا بدّ أن يضعف عنها ويفتضح ، ومن محى اسمه من أهلها لم يمت حتى تشدّ إليه الرّحال .
وقال : كم من يدّعي العبوديّة ، ويفضحه ظهور أوصاف الرّبوبيّة عليه .
* * *
( 133 ) عبد اللّه بن عبد العزيز العمريّ « * »
كان من أعبد النّاس وأعلاهم همّة ، وأوفرهم حشمة ، وأقواهم عزمة ، يعامله أهل الدّولة بالاعتقاد والتّكريم ، ويقابلونه بالتّبجيل والتّفخيم ، ومع ذلك هجر الرّبع العامر ، وسكن المقابر ، وكان يقول : ما رأيت أوعظ من قبر ، ولا أسلم للدّين من الوحدة .
وقال : من ترك الأمر بالمعروف خوفا من مخلوق نزعت منه هيبة الإسلام .
وقال : من غفلتك عن نفسك إعراضك عن اللّه .
هامش
* التاريخ الكبير 5 / 140 ، التاريخ الصغير 2 / 214 ، الجرح والتعديل 5 / 103 ، الثقات لابن حبان 7 / 19 ، و 8 / 342 ، حلية الأولياء 8 / 283 ، صفة الصفوة 2 / 181 ، المختار من مناقب الأخيار 266 / أ ، تهذيب الكمال 15 / 241 ، سير أعلام النبلاء 8 / 331 ( 111 ) ، ميزان الاعتدال 2 / 457 ، العبر 1 / 289 ، مرآة الجنان 1 / 367 ، واسمه فيه : عبد اللّه بن عمر بن حفص بن عاصم ، الوافي بالوفيات 17 / 292 ، تهذيب التهذيب 5 / 302 ، طبقات الشعراني 1 / 65 .