وفيه قيل « 1 » :
إذا سار عبد اللّه من مرو ليلة * فقد سار منها نورها وجمالها
إذا ذكر الأخيار من كلّ بلدة * فهم أنجم فيها وأنت هلالها
وقال : ربّ عمل صغير تجعله النيّة كبيرا ، وعكسه .
وقال : تواطؤ الجيران على شيء أحبّ إليّ من شهادة عدلين « 2 » .
ومن كلامه :
إذا قرأتم من القرآن ما تقيمون به صلاتكم فاشتغلوا بالعلم ؛ فإنّه يطّلع على معاني القرآن .
وقال : لا تسمّى عالما حتى لا يخطر حبّ الدّنيا بقلبك .
وقال : من استخفّ بالعلماء ذهبت آخرته ، ومن استخفّ بالأمراء ذهبت دنياه ، ومن استخفّ بالإخوان ذهبت مروءته .
وقال : علامة من عرف نفسه أن تكون عنده أذلّ من كلب .
وقال : ربّ عمل صغير تجعله النيّة كبيرا ، وعكسه .
وقال : خرج أهل الدّنيا منها قبل أن يتطعّموا أطيب ما فيها : المعرفة باللّه .
وقال : أحبّ الصّالحين ولست منهم ، وأكره الطّالحين وأنا شرّ منهم .
وقال : من ختم نهاره بذكر اللّه كتب نهاره كلّه ذكرا ، وكان شديد التحرّي لذلك .
وقال : الحبر « 3 » في الثّوب خلوق العلماء .
وقال : إنّ البصراء لا يأمنون من أربع خصال : ذنب قد مضى لا يدرون « 4 »
هامش
( 1 ) الشعر لعمار بن الحسن . انظر تاريخ بغداد 10 / 163 ، تهذيب الكمال 16 / 19 .
( 2 ) من قوله : وقال أبو أسامة ص 351 إلى هنا من ( أ ) فقط .
( 3 ) في تاريخ بغداد 10 / 163 ، وتهذيب التهذيب 16 / 19 : الأحبار .
( 4 ) في ( ف ) : لا يدرى .