وقال : لا يجد عبد حلاوة العبادة حتّى يجعل بينه وبين الشّهوات حائطا من حديد .
وقال : لو سقطت قلنسوة من السّماء لما سقطت إلّا على رأس من لا يريدها .
وقال : يأتي على النّاس زمان تكون الدّولة فيه للحمقى على الأكياس .
وقال : النّظر إلى البخيل يقسّي القلب .
وقال : هب أنّك ما تخاف ، أما تشتاق ؟
وقال : ليس طلب الحديث من عدّة الموت ، فقيل له : قد خرجت إلى أبي نعيم ، قال : أتوب إلى اللّه من ذهابي .
وقال : قد شهرني ربّي في الدّنيا فليته لا يفضحني في القيامة .
وقال : غنيمة المؤمن غفلة النّاس عنه .
ورآه رجل سكران ، فأقبل عليه يقبّله ، وبشر لا يدفعه عن نفسه ، فلمّا ولّى تغرغرت عيناه ، وقال : رجل أحبّ رجلا على خير توهّمه فيه ، ولعلّ المحبّ نجا ، والمحبوب لا يدرى ما حاله .
وقال : تدعى الأمم يوم القيامة بأسمائها « 1 » ، ويقال للمحبّين : يا أولياء اللّه ، فتكاد قلوبهم تنخلع فرحا .
وقال : ليس من المروءة أن تحبّ ما يبغض حبيبك .
وقال : إيّاك والاغترار بالستر ، والاتّكال على حسن الذّكر .
وقال : اللّيل والنّهار حثيثان يعملان فيك ، فاعمل فيهما .
وقال : ليس المتوكّل من يتوكّل على اللّه ليكفى ، ولو حلّت هذه الصّفة بقلوب المتوكّلين لضجّوا إلى اللّه بالتّوبة منها ، بل المتوكّل تحلّ بقلبه الكفاية من اللّه ، ويصدّقه فيما ضمن .
هامش
( 1 ) في المطبوع : بأنبيائها .