كان من كبار التّابعين وزهّادهم ومحدّثيهم .
ولد لسنتين ، وقد نبتت ثناياه فسمّي هرما .
ومن كلامه :
أخرجوا من قلوبكم حبّ الدّنيا تدخلها الآخرة .
وقال : عليكم بقلّة الكلام ؛ فإنّ المتكلّم إمّا أن يقصّر فيخصم ، أو يبالغ فيأثم .
وكان إذا أكثر أهله الضّحك أمرهم بالصّلاة .
وقال : لو قيل لي إنّي من أهل النّار ، لم أدع العمل لئلّا تلومني نفسي ، فتقول : ألا فعلت ألا صنعت ؟
وقال : ما آثر الدّنيا على الآخرة حكيم ، ولا عصى اللّه كريم .
ولمّا مات أتت سحابة في يوم صائف فظلّلت سريره ، فلمّا دفن رشّت على القبر ، ولم تصب ما حوله ، ونبت عليه العشب في يومه .
* * *