أيا زيد قد عصيتني بعصابة * وما كنت للثوب المدلس لابسا
فليتك لم تخلق وكنت كمن مضى * وليتك إذ لم تمض لم تر عابسا
إلى أن قال :
نكصت على العقبين يا زيد برده * وأصبحت قد جدعت منا المعاطسا
قتلت إمرأ من آل بكر بن وائل * فأصبحت مما كنت آمل آيسا
وقعة النهروان :
بينما الإمام علي عليه السلام مقيم في الكوفة ينتظر انقضاء
المدة التي طالت بينه وبين معاوية ليرجع إلى محاربته
لإحقاق الحق وادحاض الباطل ومن تبعه من أهل الشام ،
إذ تحركت طائفة من أصحابه في أربعة آلاف رجل ، وهم
من النساك العباد ، ذات الجباه السود الذين يعبدون الله
على حرف ، فخرجوا من الكوفة وتحزبوا وخالفوا الامام
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 43
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٣