بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله أمير المؤمنين - إلى حذيفة بن اليمان ،
سلام عليك ، فإني قد وليتك ما كنت تليه لمن كان قبل ، من
جرف المدائن ، وقد جعلت إليك أعمال الخراج والرستاق ،
وجباية أهل الذمة ، فاجمع إليك ثقاتك ومن أحببت ممن
ترضى دينه وأمانته ، واستعن بهم على أعمالك - إلى آخر
تعليماته وأوامره .
فلما وصل عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى حذيفة جمع
الناس وصلى بهم ثم أمر بالكتاب فقرئ عليهم وهو :
بسم الله الرحمن الرحيم .
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابي
هذا من المسلمين ، سلام عليكم ، فإني أحمد الله إليكم
الذي لا إله إلا هو ، وأسأله أن يصلي على محمد وآله ، أما
بعد . . . إلى أن قال : وقد وليت أموركم ( حذيفة بن اليمان ) ،
وهو ممن أرتضي بهديه ، وأرجو صلاحه ، وقد أمرته
بالإحسان إلى محسنكم ، والشدة على مريبكم ، والرفق
بجميعكم ، أسأل الله لنا ولكم حسن الخيرة والإحسان
ورحمته الواسعة في الدنيا والآخرة ، والسلام عليكم
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 114
مساهمون: حسين الشاكري
ص١١٤