تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ورحمة الله وبركاته . فكبر الناس جميعا وقاموا بالبيعة للإمام علي على يد حذيفة . ثم صعد حذيفة المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وآله ، وخطب خطبته البليغة ، ذكرناها مفصلة في المجلد الثالث من موسوعة المصطفى والعترة ، الصفحة 198 ، فراجع . ابن مسعود . . . عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، ذكر أن حذيفة لما حضرته الوفاة وكان آخر الليل ، قال لابنته : أية ساعة هذه ؟ قالت : آخر الليل . قال : الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ ولم أوال ظالما على صاحب الحق ، ولم أعاد صاحب حق . وكان ( حذيفة ) ثالث ثلاثة ، أو خامس خمسة الذين لهم السبق في فتوح العراق جميعها . وفي معركة ( نهاوند ) حيث احتشد الفرس في مائة وخمسين ألف مقاتل ، ولقد اختار ( عمر بن الخطاب ) لقيادة جيوشه ( النعمان بن مقرن ) ثم كتب إلى حذيفة ، أن يسير على رأس جيش من الكوفة .