تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله عن الخير وأهله ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني . قلت : يا رسول الله ، إنا كنا في الجاهلية في شر ، فجاءنا الله بهذا الخير . . . فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : نعم . قلت : فهل بعد هذا الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن . قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يستنون بغير سنتي . ويهتدون بغير هداي ، تعرف منهم وتنكر . قلت : وهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت : يا رسول الله ، فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : تعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ؟
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 102 | حسين الشاكري