حرف الجيم
( 76 ) جابر بن زيد « * »
المتسلّي بذكره في الوعورة والوعثاء ، العابد الزّاهد أبو الشّعثاء ، كان للعلم عينا معينا ، وفي العبادة ركنا مكينا ، وكان مفتي البصرة على عهد الصّحابة رضي اللّه عنهم ، ولقيه [ ابن ] « 1 » عمر رضي اللّه عنه في الطّواف فقال : يا جابر ، إنّك من الفقهاء ، وإنّك تستفتى ، فلا تفت إلّا بقرآن ناطق ، أو سنّة ماضية ؛ وإلّا هلكت وأهلكت ، فاتّق اللّه .
ومن كلامه :
نظرت في أعمال البرّ فإذا الصّلاة تجهد البدن ولا تجهد المال ، والصّوم كذلك ، والزّكاة تجهد المال ، والحجّ يجهدهما ، فرأيت أنّه أفضل .
وقال : لا تماكس في ثلاث ، في الكراء بمكّة ، وفي ثمن الأضحية ، وفي الرّقبة للعتق .
وقال : لي ناقة أقف عليها بعرفة ما يسرّني أنّ لي كلّ بعير في الدّنيا مكانها .
وقال : إنّ ملك الموت عليه السّلام كان يقبض الأرواح بغير وجع ، فسبّه
هامش
* جابر : طبقات ابن سعد 7 / 179 ، طبقات خليفة 210 ، المعارف 453 ، التاريخ الكبير 2 / 204 ، الجرح والتعديل 2 / 494 ، الثقات لابن حبان 1 / 101 ، حلية الأولياء 3 / 85 ، الأنساب 3 / 374 ، صفة الصفوة 3 / 237 ، المختار من مناقب الأخيار 98 / أ ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 141 و 2 / 244 ، تهذيب الكمال 4 / 434 ، سير أعلام النبلاء 4 / 481 ، تذكرة الحفاظ 1 / 72 ، تاريخ الإسلام 4 / 77 ، و 95 ، الوافي بالوفيات 11 / 32 ، البداية والنهاية 9 / 93 ، غاية النهاية 1 / 189 ، تهذيب التهذيب 2 / 38 ، شذرات الذهب 1 / 94 .
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية 3 / 86 .