تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إذا قطعت عمرا لغير ضرورة * أعيدت لزوما كيف عدّ المحصل
خليل حكى إذا النقل في شرحه الذي * يحقّ لذي لبّ عليه يعوّل
وأنشدني :
فليت لنا من ماء زمزم شربة * تكون لنا أمنا لدى موقف الحشر فيا حبذا ماء لما قد شربته * كما صحّ في أخبار صدق بلا نكر « 1 »
وأنشدني لغزا في البيض :
ألا فاخبروني أىّ شئ رأيتم * من الطير في أرض الأعاجم والعرب « 2 »
هامش
( 1 ) يشير إلى ما ورد أنه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ماء زمزم لما شرب له » . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك 1 / 473 من طريق محمد بن حبيب الجارودى ، عن ابن عيينة ، عن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . ثم قال : هذا حديث صحيح إن سلم من الجارودى - ولم يخرجاه - وأقره الذهبي مع هذا التحوط من الجارودى . وأخرجه ابن ماجة ( 2 / 1018 ) من طريق عبد اللّه بن المؤمل ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وفي الزوائد : هذا إسناد ضعيف لضعف عبد اللّه بن المؤمل . وقد قال السيوطي في حاشيته على ابن ماجة : هذا الحديث مشهور على الألسنة كثيرا ، واختلف الحفاظ فيه فمنهم من صححه ، ومنهم من حسنه ، ومنهم من ضعفه والمعتمد الأول . راجع أيضا الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ( 3 / 75 ) ففيه طرقه الأخرى ومصادرها . ( 2 ) م : « فخبرونى » .