تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

84 أشرف الملقب بميرزا مخدوم وبمعين الدين السيد العلامة الشريف الحسيب النسيب الحسيني والحسني الشيرازي

الشافعي المذكور من أولاد المحقّق المدقق السيد علي الشريف الجرجاني شارح « المفتاح » و « المواقف » ، وصاحب « حاشية المطالع » . كان مولده بمدينة شيراز . وقرأ على علماء هاتيك الديار ، وقرأ في علوم شتّى . وكان له اشتهار كامل بعلم النجوم والهيئة وبسائر العلوم العقلية . ولم يزل على ذلك إلى أن مات طهماسب وتولى الملك بعده ولده شاه إسماعيل المتقدّم ذكره . فاستدعى علماء أهل السنة قاصدا أن يميت البدعة القبيحة من بلاده على ما شرحناه « 1 » في ترجمته . فكان السيد المذكور ممّن يعتقد مذهب الحق وهو مذهب أهل السنة والجماعة . فاستدعاه واستدناه ، وأحسن إليه وبالجميل أولاه ، حتى اشتهر بالسّنة بين عساكر الشاه . فلما سعى عسكر قزلباش على إزالة إسماعيل وقتلوه بالسم كما ذكرناه في ترجمته « 2 » تتبعوا من كان مساعدا له على إقامة مواسم السنّة ، وقتلوا كثيرا من الناس . وكان من جملة من أرادوا قتله مولانا أشرف المذكور . فاستلّ على رأسه نحو مائة سيف . فخلّصه رجل من علماء الشيعة كان قد قرأ عليه السيد المذكور القرآن وهو صغير ، لأنه قال له بالفارسية :
هامش
( 1 ) ه « ما سنشرحه » وقد وضعت ترجمة إسماعيل هذا في النسخ بعد هذه الترجمة وحقها أن تكون قبلها . انظر رقم 85 . ( 2 ) ساقط من ه ، ب .