82 الشيخ أسد الدين بن معين الدين التبريزي ثم الدمشقي الشافعي
« 1 » قدم من تبريز مع والده الخواجا معين الدين التبريزي إلى ديار بكر ، ثم إلى دمشق الشام . فسكن مع والده في صالحيّة دمشق مدة ، وترك ولده في دمشق وسافر إلى باب السلطنة قسطنطينيّة . فصدرت من أبيه أحوال مخالفة لقانون الاستقامة من تلبيس في المعاملة ، وتزوير في المكاتبة في زمن وزارة الوزير الأعظم رستم باشا . فلزم أن الوزير المذكور
هامش
( 1 ) تبدأ الترجمة في ه ، ب بما يلي :
« الشيخ العلامة ، الكامل الفهامة ، فريد زمانه ، ووحيد أقرانه . الشيخ أسد الدين بن معين الدين التبريزي .
« ورد دمشق مع والده معين الدين المذكور من تبريز إلى ديار بكر ثم إلى حلب ثم إلى دمشق ، واستوطنها ، وسار والده إلى قسطنطينية دار السلطنة العثمانية حماها اللّه تعالى من كل بليّة . فجرى عليه أمر اقتضى صلبه ، ولم يجد خلاصة من هاتيك النكبة الصعبة . واستمر ولده أسد الدين المذكور بدمشق الشام ، فقرأ بها على العلماء الأعلام ، ولازم تحصيل العلم على العلماء الكرام ، ومهر في العربية والبلاغة والكلام . وصار مدرّسا بعدّة مدارس ، وقرأ عليه بها كل طالب دارس . إلى أن درس بالمدرسة الشامية البرّانية بعد موت شيخنا الشيخ إسماعيل النابلسي مفتي الشافعية بدمشق . كتب إليّ وكتبت اليه ، وردّ عليّ ورددت عليه . فمن جملة ما كتبت . . . . »
وقوله فمن جملة ما كتبت اليه . . سيأتي في ترجمتنا فيما بعد . وكل ما ورد هنا في النص قبله فهو ساقط من ه .