وله :
خاكم بهواي طوف آن كوي * دنبال صبا دويدنى داشت « 1 »
وله :
أشك گلگون كه از * رونق دامان منست « 2 »
كوه وردم من واين * لا له ونعمان منست « 3 »
وله :
دل هوادار غم دوست * شد وهم از دوست « 3 »
هردم آيد غمي از نو * به هوادارى دوست « 4 »
ولد تقريبا في سنة اثنتين وسبعين وتسع مائة .
قلت : وقد عرض طاعون عظيم في سنة ثمانية عشر بعد الألف ، نسأل اللّه تعالى السلامة والعناية ، وإزالة ذلك بعونه وعنايته ، ولطفه وحمايته . فاتفق أن الملّا علي المذكور طعن في صباح يوم ، فما جاء مساؤه إلّا وقد سلم الروح إلى معدنها الأوّل ودفن في تربة مرج الدحداح بدمشق المحروسة .
وقد كان ساكنا في محلة القيمرية ببيت محمد أفندي السابقي صاحب دفاتر دمشق سابقا . وكان صاحب الترجمة عديم النظير في خط النسخ التعليق ، وكان يكتب الدواوين اللطيفة الفارسية الرقيقة . وكان له فهم سليم في الشعر الفارسي المليح ، حسن الخلق ، ساكنا ساكتا إلّا وقت الضرورة . رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ، وبرّد بمياه الغفران مضاجعه .
هامش
( 1 ) معناه : « كان لترابي ركض وراء نسيم الصبا شوقا للطواف حول ذلك الحي »
( 2 ) معناه : « دمع الجبل الأحمر من رونق زيلي »
( 3 ) معناه : « فأنا جبل الورد وهذه سوسني وشقائقي »
( 4 ) ذكر لي الدكتور محمدي أن معنى هذين البيتين لا ينقل إلى العربية بدقة ، وإنما يدرك بالفارسية بسهولة .