والمنجكيّ محمّد السا * مي على الفلك الأثير
فهو الأمير ابن الأمي * ر ابن الأمير ابن الأمير
قلت : وقد أرسل إلى دمشق قصيدة فريدة ، متضمنة لأبيات مجيدة ، وخصّ بها المولى الأمجد ، والماجد الأسعد ، الكامل المعين ، الدفتريّ محمد أمين . وهي في الحقيقة أنيقة ، سقيت بماء السليقة ، وهي هذه :
سلام كريّا المسك والعنبر الورد * على معهد بالشام طال به عهدي
مغاني التي عاطيت مشمولة الهوى * بها « 1 » غضّة الأطراف ناعمة الخدّ
مراد الفتاة الرّود من سنخ المها * ومغنى الغواني من سعاد ومن هند
سقى العهد عهدي منهما بل سقاهما * سحاب ونوي لا أرى منّة العهد
ألا ليت شعري هل سقى المزن منزلا * بجلّق أو جاد الحيا ربعها بعدي
وهل باكر الوسميّ دارا على اللّوى * لبست بها شرخ الصّبا حالك البرد
ألفت به حسّانة الجيد ناعما * يشفّ مهاه الجون من جوهر العقد
تضايش حرّ الصبا برد ظلّه * وتأوي إلى أفياء أغصانه الملد
زمان به ريحانة العمر غضّة * ترفّ رفيف الأقحوانة والرّند
وإذ أنا خدن للصبا وذؤابتي * حبالة ريم من مها الأجرع الفرد
سقى اللّه أيّامي بها وسقى الهوى * مغان بها وجدي القديم بها وجدي
هامش
( 1 ) ب ، م « به » .