ذكرا لها بالكتابة والنشيد ، وكان له تشيّع لطيف ، وحب لآل البيت النبويّ الشريف ، وقصائده مشهورة ، وفي الدفاتر مسطورة .
وكان قد كتب من الروم قصيدة إلى دمشق الشام وخصّني بإرسالها إليّ دون أهل الشام ، وذكر فيها علماء الشام قاطبة ، وإن لم يكن بينه وبين بعضهم مناسبة ، ومطلعها :
أنسيمة الروض المطير * بالعهد من زمن السرور
إلى أن قال ذاكرا للفقير ، المعترف بالقصور والتقصير :
وأبو « 1 » الضيا حسن إما * م الفضل والجود الغزير
أدب يروقك مثل زه * ر الرّوض غبّ حيا مطير
عجبا له فاق الأوا * ئل وهو « 2 » في الزمن الأخير
وقال في ذكر أمراء دمشق :
ومشيّدي أركانها * أمرا معلّمها الخطير
منهم جناب الطالو * يّ سليل أرتق ذي السرير
في الحرب كاللّيث الهصو * ر في السّلم كالغيث المطير
محيي « 3 » مكارم حاتم * بين الأنام بلا نكير
هامش
( 1 ) ه « وأبي » .
( 2 ) « وهو » ساقطة من ه .
( 3 ) ه « يحيي » .