تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ذكرا لها بالكتابة والنشيد ، وكان له تشيّع لطيف ، وحب لآل البيت النبويّ الشريف ، وقصائده مشهورة ، وفي الدفاتر مسطورة . وكان قد كتب من الروم قصيدة إلى دمشق الشام وخصّني بإرسالها إليّ دون أهل الشام ، وذكر فيها علماء الشام قاطبة ، وإن لم يكن بينه وبين بعضهم مناسبة ، ومطلعها :
أنسيمة الروض المطير * بالعهد من زمن السرور
إلى أن قال ذاكرا للفقير ، المعترف بالقصور والتقصير :
وأبو « 1 » الضيا حسن إما * م الفضل والجود الغزير أدب يروقك مثل زه * ر الرّوض غبّ حيا مطير عجبا له فاق الأوا * ئل وهو « 2 » في الزمن الأخير
وقال في ذكر أمراء دمشق :
ومشيّدي أركانها * أمرا معلّمها الخطير منهم جناب الطالو * يّ سليل أرتق ذي السرير في الحرب كاللّيث الهصو * ر في السّلم كالغيث المطير محيي « 3 » مكارم حاتم * بين الأنام بلا نكير
هامش
( 1 ) ه « وأبي » . ( 2 ) « وهو » ساقطة من ه . ( 3 ) ه « يحيي » .