حرف الدال
114 المولى الأعظم ، والكامل الأعلم الهمام « 1 » الأمجد مولانا درويش محمد
قاضي القدس وما يتبعه « 2 » من غزة ونابلس وصفد واللجون وعكّا وكفر كنّا وغيرها . ثم تولّى قضاء مكّة ، ثم تولّى قضاء مصر والقاهرة .
وهو الشهير بين موالي الروم ( 143 جهنىّ ) بجبّار زاده ، بلغه اللّه الحسنى وزيادة . وهو مشهور بينهم بالعلم والعمل ، لا سيما فقه الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي اللّه عنه .
ورد إلى دمشق في سنة عشر بعد الألف ، ونزل في بيت الأمير أحمد ابن رضوان صاحب لواء غزّة . واجتمعت به في البيت المذكور ، وبحثت معه في التفسير بحثا متعلّقا بقوله تعالى
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ
« 3 » وذلك ان المفتي ذكر في تفسيره أنّ خالدين حال من الضمير المستكنّ في الظرف ، وهو لهم . ولا شك أنّ الضمير المتمكّن راجع إلى ما . وهي عبارة عن النعيم ، فيصير المعنى استقرّ النعيم لهم
هامش
( 1 ) ساقطة من ب ، وفي م « الكامل » أثبتنا رواية « ه » .
( 2 ) ب ه « يتبعها » .
( 3 ) سورة الفرقان ، 25 ، الآية 16 .