تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

113 حبيب جاويش ابن محمود بك النخجواني « 1 »

ورد محمود بك المذكور في فتنة قزلباش لما استولوا على بلاد العجم ، ونزل صالحيّة دمشق عند جسرها ، وأعطاه السلطان سليمان زعامة . والزعامة عبارة عن قرى يقطعها من يعطاها ، وتخمّن على الأقل بعشرين ألف درهم عثماني كلّ سنة . وتزوّج بالصالحية فولد له ولدان : أحدهما حبيب هذا والثاني فروخ . فأما حبيب هذا فإنّه وصل مع الزعامة إلى أن صار جاويش السلطان . والجاويشية في دولة آل عثمان عبارة عن رجل يركب أمام السلطان وفي يده الدبّوس . ومرتبته عظيمة لأنه يخرج من الجاويشيّة إلى أن يكون صنجقا صاحب طبل وعلم ولواء ، ولما جاء الوزير الأعظم مراد باشا مع عساكر الروم إلى حلب لإزالة الخارج الباغي علي بك ابن جانبلاط ، سافر حبيب المذكور في ضمن العساكر الشاميّة فمات بأنطاكية ودفن عند حضرة حبيب النجّار ، فقال الناس : مات حبيب ودفن عند حبيب . وكان ذلك في رجب من سنة ست عشرة بعد الألف . وكان حبيب المذكور كاتبا حسن الخطّ إلى الغاية ، بل كان من الجماعة المشهورين بحسن الخطّ . وكان يعرف اللغات الثلاث : العربية والتركية والفارسية . انتهى واللّه أعلم . * * *
هامش
( 1 ) هذه الترجمة ساقطة من ه .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 197 | بدر الدين الحسن بن محمد البوريني / صلاح الدين المنجد