112 الشيخ حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد
الشهير بشهاب الدين البفّاج ابن عبد الرحمن بن مهنّا الزيات . أقول :
ورد حسين هذا إلى دمشق مرات كثيرة . وكان منها أنّه ورد إلى دمشق في رمضان من سنة عشرين بعد الألف وهو شاب فاضل صالح عليه سيما الصالحين ، احتوى على فضائل كثيرة ، منها حسن الخط واستقامة الوزن ، واعتدال الطبع ، وسلامة الذهن .
أنشدني لنفسه هذه الأبيات لغزا في شعير :
ما اسم شيء من النبات إذا ما * زال حرف منه غدا حيوانا
ربعه معدنا تراه وشمسا * وترى فيه جهرة انسانا
وبتصحيف بعضه فهو نار * وتروّي من بعضه الظمآنا
وأنشدني من لفظه لنفسه ما كتبه لبعض أصحابه ، وهو الشيخ أبو الوفاء بن أبي الغيث الهيتي « 1 » من حلب :
وحقّ ليال قد مضين عفايفا * وحرمة أيام مضت بصفاء
لأنت بسوداوين ، قلبي وناظري * وذكرك وردي بكرتي ومسائي
هامش
( 1 ) ساقطة من ه .