تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
كيست آن يار گزين شيخ حسن آنكه ازو * متيقّن شده هر علم چو آيات مبين « 1 »
وقد ( 137 ب ) مدحته بقصيدة نونية مطلعها :
لا متّعت مقلتي يوما بإنسان * إن كان هذا التنائي عنك أنساني ولا بلغت الذي أرجوه من أمل * إن كان لهوي بشيء عنك ألهاني
ومن جملة هذه القصيدة قولي :
قد كنت أنفض ذيلي من غباركم * واليوم أجعله كحلا لأجفاني
وهي قصيدة طويلة . وكتب إليّ يوما دو بيت بالفارسيّة ، وهو قوله :
از پير خرد سؤالم اين بود وبمن * أو گفت جواب را بوجه أحسن گفتم كه بدهر كيست در علم علم * گفتا كه بود شيخ حسن شيخ حسن « 2 »
هامش
( 1 ) معناه : من هو ذاك الحبيب المختار ؟ هو الشيخ حسن الذي صار كل علم متيقنا بسبب وجوده ، كآيات المبين . ( 2 ) معنى هذا الرباعي ما يلي : سألت سؤالا من الشيخ ذي العقل ، وهو أجابني عن هذا السؤال بأحسن وجه . سألت : من هو في العالم علم في العلم ؟ فقال : هو الشيخ حسن ، هو الشيخ حسن .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 168 | بدر الدين الحسن بن محمد البوريني / صلاح الدين المنجد