102 مولانا الشيخ جار اللّه مفتي القدس
هو الشيخ جار اللّه ابن المرحوم الشيخ أبي بكر « 1 » المتقدّم ذكره في حرف الهمزة « 2 » ابن شيخ الإسلام الشيخ محمد بن أبي اللطف المقدسي ، مفتي القدس الشريف يومئذ . لمّا مات عمّه الشيخ عمر بن أبي اللطف الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى وكان مفتي الحنفيّة بالقدس ومدرس العثمانية ، والعتارية ( ؟ ) بها تولى مكانه التدريس بالعثمانيّة ، والفتوى على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي اللّه عنه . وتوجّه بعد موت عمّه المذكور إلى باب السلطنة بقسطنطينية فتقرّر في المناصب المذكورة بأحكام سلطانية ، ولما وصل إلى بيت المقدس سلّمت له الرئاسة مقاليدها ، وكانت قد رثّت المكارم فأظهر للأنام تجديدها ، وأخذ عن عمّه شيخ الإسلام الشيخ محمد ابن أبي اللطف الشافعي الآتي ذكره في حرف الميم إن شاء اللّه تعالى ، وكان يحبّه جدّا حتى إنه زوّجه ابنته .
وحكى لي ولد الشيخ محمد المذكور وهو سيدنا الشيخ كمال الدين محمد ابن أبي اللطف الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى أنّ والده كان قد عزم على أن يزوّج ابنته المذكورة بابن أخ له آخر يقال له بياض « 3 » ابن الشيخ علي .
فرأت امرأة صالحة في دارهم والد الشيخ محمد وهو شيخ الإسلام الشيخ
هامش
( 1 ) « أبو بكر » ساقط من ه
( 2 ) انظر ص 296 من الجزء الأول
( 3 ) بياض في جميع الأصول