تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
قاسيون « 1 » . وبازي الحيّ يريد الشاعر به نفسه . ويريد بالصقر الشيخ علاء الدين لأنه كان أبخر أحدب ، وهكذا الصقر ، وقاق هي القصيدة التي هجا بها البدر الغزيّ الشيخ الإيجي ، وسيأتي ذكرهما في حرف الميم إن شاء اللّه تعالى . وكان كلّ منهما في غاية الصداقة لصاحبه . ففرّق بينهما الزمان ، وأيّ شخص ( 69 جهنىّ ) من الدهر في أمان . ومطلعها :
أخلّاي « 2 » بالسفح طال الفراق * وساورني ألم واحتراق
إلى أن يقول منها في الهجو :
وكم دبّ ليلا على أمرد * وأحدث فتحا بأعلى الرواق
ومن نظم الشيخ أبي الفتح المالكي « 3 » رحمه اللّه تعالى :
حبذا بالحمام ساعة بطرى * ولو ابتزّ من مدى العمر شطرا حبذا الارتحال من دار سوء * نحن فيها في قبضة الأسر أسرى وإذا ما ارتحلت يا صاح عنها * لا سقى اللّه بعدي الأرض قطرا
ومن شعره :
ألا يا أيّها الساقي * أدر كاسات أحداق ولا تقطع مودّتنا * وواصل كلّ مشتاق ولا تبخل على الفاني * ببذل جمالك الباقي
هامش
( 1 ) في ه « حمامة السفح الشيخ الإيجي ، وسيأتي ذكره في حرف الميم ، وبازي . . . » ( 2 ) في ه ، ب « خليليّ » ( 3 ) ساقط من ه