قال السيوطي وغيره : توفى ليلة الخميس الرابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانمائة فكانت مدّة عمره نحوا من سبع وثمانين سنة .
انتهى .
وتهذب بين يديه طائفة من الأعيان كأبى عبد اللّه محمد الأبى ، والمشدالى والوانوغى وابن ناجى ، وغيرهم .
قلت : وقد زاد على ما ذكره صاحب الأصل ، العلّامة أحمد بن علوان في إجازته لابن مرزوق : من تآليف صاحب الترجمة نظم قراءة يعقوب بروايتى الداني وابن سريج ، ونظم تكملة القصيد لخلف بن سريج ، وآخر في أصول الفقه ، وزاد العلّامة محمد علي بن محمد الشريف التلمساني تلميذ ابن غازي في حاشيته على الشفاء أن له تفسيرا لكتاب اللّه العزيز ، وأخبرت أنه بمكة بالمدرسة الشرابية ، وله نظم وسط ، وفي نظمه ما يدل على أنه ناف على الثمانين ، وهو موافق لما ذكره السيوطي وغيره ، وذلك قوله على ما نقله عنه غير واحد من طلبته الأعيان ، منهم الرصاع في آخر شرحه للحدود ، قال ما نصه : ومن أحسن ما ختم به شعره ما ذكره في آخره عمره المبارك في آخر عام ثمانية وتسعين وسبعمائة قال بعض تلامذته أنشد الشيخ الإمام رحمه اللّه ونفع به ( من المتقارب ) :
بلغت الثمانين بل جزتها * وهان على النفس وجع الحمام « 1 »
وآحاد عصري مضوا جملة * فصاروا خيالا كطيف المنام
هامش
( 1 ) نيل الابتهاج .