تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
فقال ابن عرفة : فأنت إذا أبو عبد اللّه بن مرزوق ، قال : نعم ، فرحّب به .

278 - الركراكى :

محمد بن يوسف شمس الدين الركراكى من المائة الثامنة ، قدم من المغرب وقد راهق أو بلغ الحلم ، فلازم الاشتغال على مشايخ عدّة من أبناء العرب والعجم ، ومهر في المعقول وقرأ الأصلين والعربية ، وكان غاية في الذكاء وحصل من الفقه طرفا جيدا ، فأوّل ما اشتهر أمره أن نازع البرهان الإخنائى في تدريس المنصورية ، وكان كثير الاستهتار بالكبار والاستهزاء بالصغار ، فكتبوا فيه محاضر ، ونسبوه إلى العمل بالنجوم والسحر فخلعه أكمل الدين ، ثم ولّاه بدر الدين الإخنائى مدرّس الحجازية وتصدّر بالجامع الأزهر ثم شغر درس الفقه بالشيخونية ، فقرره فيه الأكمل ، ثم درّس بالقمحية بمصر واتصل بالملك الظاهر فراج عليه وأجلسه عنده يوم المحاكمات ثم فسد الحال بينه وبين أكمل الدين إلى أن آل الحال إلى أن أهانه منطاش وأمر بضربه ثم قيد فلم يثبت القيد في رجله ، فأعيد فيها فانكسر ، فترك فتجبروا في أمره فمن قائل : إن ذلك من جملة سحره ومن قائل : إن هذا صلاح ، ومن قائل : إن ذلك وقع اتفاقا . انتهى من الدرر الكامنة .

« 279 » - الشاطبى :

محمد بن عبد الرحمن بن يعقوب الخزرجي الأنصاري الشاطبى الشيخ الفقيه القاضي الصدر المتقن المحصل المجيد ، له علم محكم وعقد صحيح مبرم ، رحل إلى المشرق وحج ، وكانت رحلته بعد
هامش
( 279 ) - من مصادر ترجمته : عنوان الدراية الترجمة 23 ، وكفاية المحتاج الترجمة 428 ، ونيل الابتهاج 2 / 30 .