رأيت من أرّخه سنة بضع وستين وثمانمائة .
انتهى من الضوء اللامع .
أي أرّخ وفاته ورأيت بخط بعضهم على هذه العبارة : يحرر هل هو له أو لابنه .
[ قلت : ويدل لما قاله بعضهم أن السيوطي أرّخ وفاة ولده الآتي بسنة خمس وستين وثمانمائة . فما قاله السخاوي من قوله : رأيت . . . إلخ ، محل نظر ] « 1 » .
قلت : وله حاشية على مختصر ابن الحاجب الفرعى ، قصد بها ذكر تعقبات ابن عرفة والغنية على ما لم يتم اعتراضه فيه على ابن الحاجب ، وأظن أن قول السخاوي : « واستدرك ما صرح فيه ابن عرفة » إلى آخره يشير به إلى هذه الحاشية .
« 173 » - الدمامينى :
محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد الدمامينى السكندرى العلامة ، بدر الدين ، ولد سنة ثلاث وستين وسبعمائة ، اشتغل ببلده على فضلاء وقته فمهر في العربية والأدب ، وشارك في الفقه وغيره لسرعة إدراكه وقوة حافظته ، ودرّس بالإسكندرية في عدة مدارس ، وقدم القاهرة ، وناب بها وتصدّر بالأزهر لإقراء النحو ثم رجع إلى بلده ، وأقام بها تاركا النيابة ، بل ولى جامعها مع إقباله على الاشتغال ، وأقام دولابا فوقعت عليه نار ، ففر إلى الصعيد فأعانه كاتب السرّ البارزى ، وحضر مجلس
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع ، وأكملته من الأصل .
( 173 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 7 / 184 ، وكفاية المحتاج برقم 518 ، ونيل الابتهاج 2 / 159 .