والمعراج إلى استمطار فوائد ابن سراج - والنصح الخالص في الردّ على مدّعى رتبة الكامل للناقص - والروض البهيج في مسائل الخليج ، جمع مسائل - والمفاتيح المرزوقية في استخراج رجز الخزرجية - وشرح : التسهيل - وكذا ألفية ابن مالك - ومختصر الشيخ خليل سماه المنزع النبيل ، لم يكملا - وابن الحاجب والتهذيب وسماه روضة الأريب - ومنتهى أمل اللبيب في شرح التهذيب والجمل للخونجى وسماه منتهى الأمل ، ونظم المتن ، وعمل عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمة التقليد - والآيات البينات في وجوه دلالة المعجزات - والدليل الواضح المعلوم على طهارة ورق الروم - وجزء في إثبات الشرف من قبل الأم - وغير ذلك مما أخذ عنه بعضه بالقاهرة .
ولد في ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وستين وسبعمائة وتوفى بتلمسان في عشية الخميس رابع عشر شعبان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة عن ست وسبعين سنة ، وأرّخ بعضهم في ربيع الأول منها ، والأوّل أضبط .
انتهى من الضوء اللامع .
قلت : وما ذكره في تاريخ مولده يرده عليه ما ذكره صاحب الترجمة فيما وقفت عليه من كلامه في شرح البردة في قول الناظم : « فإن لي ذمة منه بتسميتى محمدا » أنه قال : وأنا والحمد للّه ممن له منه صلّى اللّه عليه وسلم ذمّة التسمية باسمه الكريم وذلك أنى على ما حدثتني به أمّى عائشة بنت الفقيه القاضي أبى العباس أحمد بن الحسن المديونى أنى كنت ابن سنة ونحوها ، وهي سنة ست وستين وسبعمائة أصابني مرض شديد أشرفت منه على الموت وكان من شأنها وشأن أبيها أنه لا يعيش لهما ولد ذكر ، فلما رأى ما بلغ بي من
توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 155
مساهمون: علي عمر
ص١٥٥