« 157 » - ابن عزون « 1 » :
عمر بن عزون السلمى ، الشيخ الجليل الفقيه الفاضل المحصل ، أبو علي ، رحل إلى بلاد المشرق وقرأ بها ومهر ، ووصل إلى بجاية وظهر واشتهر وقضى بها وكان المشاور والمفتى بها وعليه وعلى الفقيه أبى عبد اللّه الأريسى « 2 » كان يتوقف حال القاضي أبى محمد بن حجاج .
كذا في عنوان الدراية .
« 158 » - ابن دحية :
عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن دحية الكلبي ، الشيخ الفقيه المحدث الحافظ المتقن النحوي اللغوي التاريخي أبو الخطاب ، من كبار المحدثين والحفاظ الثقات ، كان من أحفظ أهل زمانه في اللغة حتى صار حوشى اللغة عنده مستعملا غالبا ، ولا يحفظ الإنسان من اللغة حوشيها إلا وذلك أضعاف محفوظه من مستعملها ، وكان قصده أن ينفرد بنوع يشتهر به ، وله رسائل ومخاطبات كلها مغلقات مقفلات ، من جملتها ما ذكر أنه كان له خديم واحتاج الوالي إلى تجهيز قطع في البحر يبعث بها إلى المغرب فأخذ خديمه من جملة الغزاة ، فكتب لأبى علي بن يرمور بهذه الرسالة ينبهه على خديمه ليسرحه وهي :
هامش
( 157 ) - من مصادر ترجمته : عنوان الدراية ص 250 ، ونيل الابتهاج 1 / 337 .
( 1 ) كذا لدى الغبرينى الذي ينقل عنه المصنف ، ومثله في نيل الابتهاج ، وفي الأصلين : « عرون » بالراء المهملة ولا أراه صوابا .
( 2 ) في المطبوع : « الأربس » وفي الأصل : « الأريس » والمثبت لدى الغبرينى الذي ينقل عنه المصنف ، وبهامشه : نسبة إلى بلدة أريسة .
( 158 ) - من مصادر ترجمته : بغية الوعاة برقم 1833 ، وذيل الروضتين 163 ، والوافي بالوفيات 22 / 451 وفي حواشيه مزيد من المصادر .