الصالح الفاضل المدرس أبو محمد ، من أصحاب أبي زكرياء الزواوى ومن قرابته ، كان من أهل العلم والفضل والوجاهة والنزاهة .
هكذا ذكره في عنوان الدراية
« 156 » - عبد العزيز القيسي :
عبد العزيز بن مخلوف العيسى « 1 » الشيخ الجليل الفقيه ، القاضي ، العالم ، المتقن ، المحدث ، أبو محمد ، ويكنى أبا فارس ، خزانة مذهب مالك ، فصيح العبارة ، حسن الإشارة ، درس عليه العلم خلق كثير وانتفعوا فيه ، أسند إليه قضاء الأنكحة ببجاية عن بعض قضاتها وولى القضاء مستقلّا بعد ذلك بمدينة بسكرة ثم بمدينة قسنطينة ، ثم بالجزائر تكرر إليها مرتين ، وكان مشاورا ، وعلى فتياه العمل ، ولقى ببجاية جماعة من الفضلاء كالشيخ أبى الحسن الحرالى وأبى العباس الملتانى ، ولد بتلمسان في يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادى الآخرة عام اثنين وستمائة وتوفى بالجزائر يوم الأربعاء الخامس عشر لربيع الأول عام أربعة وثمانين وستمائة ، حكى في مجلس الدرس أنه رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في المنام ، قال : فقلت له : يا رسول اللّه كيف رجعت في قضية ذي اليدين هل جالسا أو قائما ؟ قال :
فالتفت إلى متبسّما بعد أن جذبته من ثوبه ، فقال : بل قائما ، ورغب في التأليف فامتنع منه ولو ألّف لجرى على طريق القرويين .
انتهى من عنوان الدراية .
هامش
( 156 ) - من مصادر ترجمته : درة الحجال 3 / 117 ، وعنوان الدراية ص 63 ، وكفاية المحتاج برقم 272 ، ونيل الابتهاج 1 / 296 .
( 1 ) كذا في الأصل ، ومثله في كفاية المحتاج والنيل ، وفي المطبوع : « القيسي » ومثله في درة الحجال .