تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أحد الفضلاء وله أتباع كثيرة « 1 » من الفقراء و [ من ] « 2 » عامة « 3 » الناس ، وله موضوعات كثيرة هي موجودة بأيدي أصحابه ، وله فيها ألغاز وإشارات بحروف أبى جاد ، وله تسميات مخصوصة في كتبه هي نوع من الرموز ، وله تسميات ظاهرة هي كالأسامى المعهودة ، وله شعر في الطريق ، توفى في تاسع شوال سنة تسع وستين وستمائة . انتهى من عنوان الدراية .

« 153 » - ابن ربيع :

عبد الحق بن ربيع بن أحمد الأنصاري ، ولد ببجاية وقرأ بها ولقى مشايخ ، كان رحمه اللّه روح بلده ومصره وواسطة نظام أهل زمانه وعصره ، يحمل فنونا من العلم والفقه والأصلين والمنطق والتصوف والكتابتين : الشرعية ، والأدبية ، وكان إذا أثنى عليه بحسن الخلق يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أوّل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن » ومن لم يكن عنده أوّل ما يوضع في الميزان لم يكن عنده غيره ، لأن هذا إنما يجرى مجرى الأساس ، تخطط بالعدالة في بلده وناب عن القضاة في الأحكام ، وكان هو المشاور عندهم والمعمول على ما عنده ، وكان هو القاضي على القضاة بالحقيقة لأن مرجعهم إنما كان إليه ، وكان له باطن سليم ، سمعته رحمه اللّه يقول : واللّه ما بت قط ، وفي نفسي شرّ لمسلم ، فحزاه اللّه بنيته ، وعامله بالحسنى من طويته ، وكان مفوّها حسن العبارة ، من ألفاظه في ابتياع
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع ، ومثله لدى الغبرينى الذي ينقل عنه المصنف ، وفي الأصل : « كثير » . ( 2 ) إضافة عن عنوان الدراية . ( 3 ) في الأصل : « وعابه الناس » . ( 153 ) - من مصادر ترجمته : عنوان الدراية برقم 7 ، وكفاية المحتاج برقم 287 ، ونيل الابتهاج 1 / 310 .