1176 - عبد الرحمن بن علي بن المؤيّد الأماسىّ « * »
أحد فضلاء الدّيار الرّوميّة .
كان ماهرا في أكثر الفنون ، وله يد طولى في النّظم بالفارسيّة والتّركيّة ، ويقال : وبالعربيّة أيضا . وكان حسن الخطّ جدّا ، ورحل إلى الدّيار الحلبيّة وقرأ على بعض علمائها كتاب « المفصّل » للزّمخشرىّ ، وغيره ، ثم رحل إلى ديار العجم .
أخذ عن الجلال الدّوانىّ ، ولازمه مدّة كبيرة ، نحو سبع سنوات ، ثم قدم إلى الدّيار الرّوميّة ، واجتمع به أفاضلها ، واشتهرت بينهم فضائله ، وصار مدرّسا بمدرسة قلندرخانه ، وبإحدى المدارس الثّمان ، ثم ولى قضاء أدرنة ، ثم قضاء العسكر بولاية أناطولى ، ثم بولاية روم ايلى ، ثم عزل ، ثم ولى أيضا في زمن السلطان سليم خان ، وسافر معه إلى ديار العجم ، لمحاربة شاه إسماعيل الأردبيلىّ ، وعزله وهو قافل في أثناء الطريق ، لخلل حصل في عقله ، وعيّن له كلّ يوم مائتي درهم ، وقدم إلى مدينة إسطنبول معزولا ، ومات بها ، في خامس عشر شعبان ، سنة اثنين وعشرين وتسعمائة . رحمه اللّه تعالى .
وله تعاليق كثيرة ، ورسائل متعدّدة ، مات عنها وهي في المسوّدات لم تبيّض ، لانشغاله بالمناصب ، ومن جملة ذلك : « رسالة لطيفة » أورد فيها بعض مواضع مشكلة في علم الكلام ، و « رسالة في تحقيق الكرة المدحرجة » ، وله غير ذلك .
وكان كثير الكتب ، يقال : إنه خلّف سبعة آلاف مجلّد ، سوى المكرّرات .
* * *
1177 - عبد الرحمن بن علي بن يوسف بن الحسن ابن محمود الزّرندىّ ، زين الدين المدنىّ ، ابن القاضي نور الدين « * * »
ذكره ابن حجر ، في « إنباء الغمر » ، وقال : ولد قبل سنة خمسين ، واشتغل ، وسمع من القلّائىّ ، وولى قضاء المدينة المنوّرة بعد أخيه أبى الفتح ، سنة أربع وثمانين ، إلى أن مات ، إلّا
هامش
( * ) ترجمته في : شذرات الذهب 8 / 109 ، 110 ، الشقائق النعمانية 1 / 430 - 437 ، كشف الظنون 1 / 450 ، 857 ، 861 ، 886 ، 2 / 1308 ، 1606 ، 1607 ، 2030 ، الكواكب السائرة 1 / 232 ، 233 ، هدية العارفين 1 / 544 .
( * * ) ترجمته في : إنباء الغمر 3 / 44 ، 45 ، 335 ، الدليل الشافي على المنهل الصافي 1 / 402 ، شذرات الذهب 7 / 197 ، -