ولا تأكل في الأسواق والمساجد .
ولا تشرب من السّقايات ، ولا من أيدي السّقّائين .
ولا تقعد على الحوانيت .
ولا تلبس الدّيباج ، والحلىّ ، وأنواع الإبريسم ؛ فإن ذلك يفضى إلى الرّعونة .
ولا تكثر الكلام في بيتك مع امرأتك في الفراش ، إلّا وقت حاجتك إليها بقدر ذلك ، ولا تكثر لمسها ، ولا تقربها إلّا بذكر الله تعالى ، ولا تتكلّم بأمر نساء الغير بين يديها ولا بأمر الجواري ، فإنها تنبسط إليك في كلامك ، ولعلّك إذا تكلّمت عن غيرها تكلّمت عن الرجال الأجانب .
ولا تتزوّج امرأة كان لها بعل ، أو أب أو أمّ ، أو بنت ، إن قدرت ، إلّا بشرط أن لا يدخل عليها أحد من أقاربها « 1 » ، فإنّ المرأة إذا كانت ذات مال « 2 » يدّعى أبوها أن جميع مالها له ، وأنّه عارية في يدها .
ولا تدخل بيت أبيها ما « 3 » قدرت . وإيّاك أن ترضى أن تزفّ في بيت أبويها ، فإنهم يأخذون أموالك ، ويطمعون فيها غاية الطّمع .
وإيّاك أن تتزوّج بذات البنين والبنات ، فإنها تدّخر جميع المال لهم ، وتسرق من مالك ، وتنفق عليهم ؛ فإن الولد أعزّ عليها منك .
ولا تجمع بين امرأتين في دار واحدة . ولا تتزوّج إلّا بعد أن تعلم أنّك تقدر على القيام بجميع حوائجها / .
واطلب العلم أوّلا ، ثم اجمع المال من الحلال ، ثم تزوّج « 4 » ، فإنك إن طلبت المال في وقت التّعلّم عجزت عن طلب العلم ، ودعاك المال إلى طلب « 5 » الجواري والغلمان ، وتشتغل
هامش
( 1 ) في الأشباه والنظائر : « أقاربك » .
( 2 ) في الأصول والأشباه والنظائر : « ذا مال » .
( 3 ) في ن : « إن » ، والمثبت في : ط ، والأشباه والنظائر .
( 4 ) في الأشباه والنظائر : « تتزوج » .
( 5 ) في الأشباه والنظائر : « شراء » .