مناسب است با مضمون اين روايت : الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا ، كه در زهر الآداب ، طبع مصر ، ج 1 ، ص 60 منسوب به حضرت رسول صلى الله عليه و سلم ، و در شرح تعرف ، ج 3 ص 98 منسوبست به مولاى متقيان على عليه السلام .
و در امثال و حكم ، ج 1 ، ص 276 " و " تعليقات حديقة الحقيقة مدرس رضوى ، ص 150 نيز از على عليه السلام منسوب است . همچنين در مقالات شمس تبريزى ، ص 203 منسوب است به حضرت رسول صلى الله عليه و سلم .
نيز رجوع كنيد به كتاب الانسان الكامل ، صص 271 ، 426 و التمثيل و المحاضرة ، ص 25 كه بدون ذكر گوينده آن آمده است .
شرح
( 62 ) ص 271 ، صفا : صخرهايست بلند در مكه در دامنه كوه ابو قبيس ، و آن بين مكه و صخرهء مروه واقع است و حاجيان سعى خود را در آنجا تكميل كنند ( فرهنگ معين ، ج 5 ، " اعلام " ص 1000 ) .
( 63 ) ص 271 ، مروه : به فتح اول و ثالث و سكونها ، كوهى است در مكه معظمه ( آنندراج ، ج 6 ، ص 3954 ) .
( 64 ) ص 278 ، من تقدم الى شبرا تقدمة اليه ذراعا : حديث قدسى است و به صورت متفاوت نقل شده است . در كتاب " المعجم المفهرس لالفاظ الحديث النبوى ، ج 2 ، ص 176 ، چاپ ليدن ، " به صورت : اذا تقرب العبد الى شبرا تقربت اليه ذراعا " و در كتاب مجمع البحرين ، " نقل كرده به اين طريق :
اذا تقرب العبد منى بوعا اتيته هرولة البوع و الباع مد اليدين ، يعنى ( خدا فرموده ) اگر كسى به من دو وجب نزديك شود من يك انگشت به او نزديك شوم " و در مقالات شمس ، صص 168 ، 169 به صورتهاى : خبرا عن الله تعالى : من تقدم الىّ به ذراع تقدمت اليه بباع ( ص 168 ) ، قال صلى الله عليه و آله و سلم عن الله تعالى : من تقدم الى بشبر تقدمت اليه به ذراع ( ص 169 ) ، و در " تذكرة الاولياء عطار به اهتمام جناب آقاى ميرزا محمد خان قزوينى ، ص 55 " به صورت : من تقرب الى شبرا تقرب اليه ذراعا .
( 65 ) ص 287 ، ( القبر ) اول منزل من منازل الآخرة و آخر مرحل من مراحل الدنيا : حديث نبوى است و در كتاب ترك الاطناب فى شرح الشهاب ، ص 124 ، شماره حديث 195 ، چنين آمده است :
عثمان رضى الله عنه روايت كند از پيغمبر صلى الله عليه كه گفت : ان القبر اول منزل من منازل الآخرة ان