وبيته الذي ذكره السخاوي أنه أنشأه بها « 1 » هو البيت الكائن بباحسيتا وراء القسطل المشهور بقسطل الشماع ، وإنما هو قسطل ابن الشماع .
394 « * » محمد بن مغلباي بن عبد اللّه الحلبيّ النحاس « 2 » .
شيخ الطائفة الهمدانية « 3 » بحلب ، وخليفة الشيخ إبراهيم بن إدريس « 4 » - المتقدم ذكره - .
كان صالحا منورا ، لازم ( الأوراد الفتحية ) « 5 » بالمدرسة الرواحية « 6 » في طائفة من أهل « 7 » طريقته وحرفته « 8 » إلى أن توفي سنة اثنتين وأربعين [ وتسع مائة ] « 9 » . وكان أبوه جركسيا من عتقاء إبرك « 10 » نائب القلعة الحلبية . وما قيل من « 11 » أن أباه هو الذي أنشأ القسطل « 12 » المجاور لباب تربة موسى الحاجب « 13 » ،
هامش
( 1 ) في م ، ت : « الذي أنشأه » . و « بها » ساقطة في : س .
( * ) ( 00 - 942 ه ) - ( 00 - 1535 م )
( 2 ) في م : النجار .
( 3 ) في م : المهمدانية .
( 4 ) انظر الترجمة « 2 » .
( 5 ) للشيخ السيد علي بن شهاب الهمداني . انظر : « كشف الظنون 1 / 201 » .
( 6 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 26 الحاشية : 11 .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) في م ، ت : وخرقته .
( 9 ) التكملة عن : ت .
( 10 ) في الأصل د : بك . وفي « الكواكب السائرة 2 / 59 » من عتقاء خير بك .
( 11 ) ساقطة في : م ، ت .
( 12 ) انظر تفصيل ذلك في : « إعلام النبلاء 5 / 23 » و « الدر المنتخب ص 235 و 256 » .
( 13 ) هو الأمير موسى بن عبد اللّه الناصري الحاجب ( 00 - 756 ه ) - ( 00 - 1355 م ) . قال أبو ذر قال ابن حبيب : « كان إماما كبيرا عارفا خبيرا ، حسن السياسة ، . . . ، ذا نعمة وافرة وحشمة وجوهها سافرة وحول وحيل وسير إلى الخير فسبق السيل ، ولي الحجوبية بحلب مدة أعوام . ثم انتقل إلى البيرة فأحسن فيها السيرة واستمر عالي الصوت والصيت إلى أن لحق بجوار من يحيي ويميت ، مات بالبيرة ودفن بالتربة التي أنشأها ظاهر حلب » . انظر : « إعلام النبلاء 5 / 23 » .