رحمه اللّه وعفا « 1 » عنه » .
[ قال ] « 2 » : « ورثاه زوج ابنته « 3 » الفاضل جلال الدين بن « 4 » النصيبي بقصيدة مطلعها :
أخفاك يا شمس العلوم كسوف * من بعد فقدك ناظري مكفوف
زاد « 5 » الشيخ أبو ذر في تاريخه « 6 » على ما ذكره السخاوي فقال :
« إنه مات عند مشاهدة مآذن المدينة ، وهو في محفة . وهو « 7 » ضعيف ، فصلى على النبي [ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 8 » ومات . ثم جاءوا به إلى المدينة ، وغسّل ، وكفّن ، وصلّى عليه « 9 » ، ودفن بالبقيع » إلى أن قال : « وكان مسلكا ذكيا « 10 » ، فصيحا « عمل مواعيد بحلب من كلام الغزالي « 11 » بفصاحة ، وهرع الناس اليه ، وعمل له مقصورة من خشب بجامع حلب في آخر الشمالية « 12 » ، ثم نقضها وأخذ
هامش
- وكان داخل المدينة ، واليوم خارج عن السور .
انظر : « المغانم المطابة في معالم طابة قسم المواضع ص 61 » .
( 1 ) في الأصل د : وعفا اللّه عنه . وفي س : وعفا عنا وعنه .
( 2 ) التكملة عن : سو .
( 3 ) في : « الضوء اللامع 9 / 143 » : « زوج ابنة الفاضل » .
( 4 ) ساقطة في : س . وانظر الترجمة : « 461 » .
( 5 ) في م ، ت : رأى وفي س : روى .
( 6 ) انظر الترجمة : « 68 » وما سبق : ج 1 / 14 الحاشية 1 .
( 7 ) ساقطة في : م .
( 8 ) التكملة عن : س .
( 9 ) « وصلي عليه » ساقطة في : س .
( 10 ) ساقطة في : م ، ت .
( 11 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 402 .
( 12 ) الشمالية شمالية الجامع الأموي وهي متجهة إلى الجنوب وفيها رواق طوله « 74 » ذراعا وتسعة قراريط ، وعرضه « 14 » ذراعا و « 21 » قيراطا ، وسقفه قبو محمول على عضادات ، وفيه غرف وقسطل ، وفيه دار القرآن العشائرية وإلى يمين القسطل حجر مكتوب عليه : « أمر بإنشائه مولانا المقام المعظم الملك الظاهر أبو سعيد برقوق ، عز نصره ، في أيام المقر السيفي تغري بردي ، كافل المملكة الحلبية الخ . . . في شهور سنة 777 ه . انظر : « الآثار الاسلامية والتاريخية ص 51 » .