توفي سنة إحدى وثلاثين [ وتسع مائة ] « 1 » ، فعمر عليه الأمير حسين « 2 » بن الميداني حظيرة « 3 » بقرب مزار شيخه المذكور « 4 » ، إلى أن خرب غالبها في آخر وقت .
396 « * » محمد بن سيف الحلبيّ ، ثم القسطنطينيّ ، الشافعيّ .
إمام عمارة محمود باشا بالقسطنطينية . توفي بها سنة إحدى وستين [ وتسع مائة ] « 5 » بعد أن مرض وتحامل نفسه ، فصلى بالقوم ، فلم يشعر بنفسه ، وهو في الصلاة ، إلا وهو مستقبل الشمال توهما منه أنها القبلة ، فذهب إلى داره وانقطع بها « 6 » إلى أن مات .
وكان وهو بحلب من تلامذة البدر السيوفي « 7 » وغيره . وكان حسن السمت « 8 » والملبس . من رآه حكم « 9 » أنه من أهل العلم . وكان يعظ الناس هناك الموعظة « 10 » الحسنة ، حتى حصلت له حظوة تامة عند بعض أركان « 11 » الدولة . وجمع الكتب النفيسة مما وقف عليه أو « 12 » وهب له ونال من المال / الجم ، ما كثر « 13 » وعم ، كل ذلك مع أن أباه كان حمالا « 14 » تراسا وقد « 15 » قيل :
هامش
( 1 ) التكملة : عن م ، ت .
( 2 ) وفي س : حسن . وانظر الترجمة : « 157 »
( 3 ) في م ، ت : حضيرة ، وفي س : حضرة .
( 4 ) في م : بقرب مزار الشيخ المذكور . وفي ت : من المزار المذكور الأحزب « كذا »
( * ) ( 00 - 961 ه ) - ( 00 - 1554 م )
( 5 ) التكملة عن : م ، ت .
( 6 ) ساقطة في : م .
( 7 ) انظر : الترجمة « 139 » .
( 8 ) في ت : الصمت .
( 9 ) في هامش الأصل د اللحق التالي : « من رآه لا شك إلا أنه من أهل العلم » وفي س : يحكم .
( 10 ) في م ، ت : المواعظ .
( 11 ) في م : أركابن الدولة ، وفي سو : أكابر .
( 12 ) في ت : ووهب .
( 13 ) ق س : فأكثر .
( 14 ) في « الكواكب السائرة 2 / 35 » و « شذرات الذهب 8 / 331 » : « جمالا » .
( 15 ) في ت : كما قيل .