أتت به أمه إليه » « 1 » . قال السخاوي : « وذلك بعيد عن الصحة » . « 2 » وقال :
« وكذا صحب الزين الخافي « 3 » وغيره من شيوخ الوقت » . « واستوطن حلب [ من سنة ثلاثين ] « 4 » ، متصديا لتربية المريدين ، وإرشاد القاصدين » . قال :
« وقد لقيته بها ( فكتبت عنه من نظمه قوله :
صرفت عن الكثرات وجه توجّهي * إلى وحدة الوجه الكريم الممجّد
فما خاب مصروف إلى الحق وجهه * وقد خاب من أضحى من الخلق يجتدي
وقوله :
لو كنت أعلم أنّ وصلك ممكن * بتلاف روحي أو ذهاب وجودي
لمحوت سطري من صحيفة عالمي * وهجرت كوني في وصال شهودي ) « 5 »
قال : « وكان إماما ، علامة فصيحا ، طلق اللسان ، رائق النّظم والنّثر ، بديع الذكاء ، حسن الأخلاق والمعاشرة ، والشّكالة « 6 » والبزة ، ممتع المحاضرة ، سريع الجواب ، مجيدا لما يتكلم فيه « 7 » ، مثريا ، ذا مال طائل ، منعزلا عن الناس ببيته الذي أنشأه « 8 » بحلب » . « متعففا عن وظائف الفقهاء « 9 » ، وما أشبهها » .
« ذا يد طولى في علم الكلام ، والفلك ، والحرف ، والتصوف ، ولكنه ينسب إلى مقالة « 10 » ابن العربي « 11 » ، ولذا كان البلاطنسي « 12 » يقع فيه » .
قال : « ورأيت بخطه ما يدل على التبرؤ من ذلك » .
هامش
( 1 ) « الضوء اللامع 9 / 142 » .
( 2 ) ساقطة في : سو .
( 3 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 4 ) التكملة عن : « الضوء اللامع » .
( 5 ) ما بين القوسين مختصر في : ت .
( 6 ) الواو : ساقطة في : س .
( 7 ) في س : يحمل ما يتكلم .
( 8 ) في س : ببيت أنشأه بحلب .
( 9 ) في م ، ت : الفقراء .
( 10 ) في م : مقابلة .
( 11 ) في ت : ابن عربي .
( 12 ) هو محمد بن عبد اللّه بن خليل الشمس البلاطنسي ثم الدمشقي الشافعي :
( 798 - 863 ه ) - ( 1395 - 1458 م ) واقتدى بشيخه العلاء البخاري في تقبيح ابن عربي ومن نحا نحوه ، وعرف بحرصه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -